الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

. ¬_________ (¬1) متفق عليه (البخاري: كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم: 3421، ومسلم: كتاب الرياض، الطبعة الخامسة،1422. (¬6) انظر: في الرد على شبهة أحاديث الآحاد لا تقبل في العقائد: أشراط الساعة

تفسير النسفي - دار النفائس

وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ } [النمل : 82] سمى معنى القول ومؤداه بالقول وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب ، ووقوعه حصوله والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة { أَخْرَجْنَا لَهُمْ ثم ذكر قيام الساعة فقال { وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا } [النمل : 83] " من " للتبعيض أي

البحر المحيط في التفسير

وخرجه الزمخشري على أن يكون وكل عطفاً على الساعة ، أي اقتربت الساعة ، واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين ثم ذكر شيئاً من أحوال الآخرة وما يؤولون إليه ، إذ ذاك متعلق باقتراب الساعة ، فقال : ) يَوْمَ يَدْعُو

تفسير الخازن

قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون يسألونك عن الساعة قوله عز وجل : ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها ( قال قتادة : قالت قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة فأنزل الله تعالى هذه الآية.

تفسير الخازن

وأنه عالم بجميع الغيوب , فلا تخفى عليه خافية ولا يخفى عليه شيء منها , وقيل الغيث هنا هو علم قيام الساعة وهو قوله ) وما أمر الساعة ( يعني في قيامها , والساعة هي الوقت الذي يقوم الناس فيه لموقف الحساب ) إلا قال الزجاج : ليس المراد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر , ولكنه سبحانه وتعالى وصف سرعة القدرة على

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المعنى لأذكرك بالمدح فى عليين فالمصدر على هذا يحتمل الإضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول طه : ( 15 ) إن الساعة وجملة ) إن الساعة آتية ( تعليل لما قبلها من الأمر أى إن الساعة التى هى وقت الحساب والعقاب آتية فاعمل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . . ثم أخبر سبحانه بأن 7 الساعة آتية أي في مستقبل الزمان قيل لا بد من إضمار فعل : أي ولتعلموا أن الساعة آتية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم هدد العباد بذكر طرف من أشراط الساعة وأهوالها فقال ) وإذا وقع القول عليهم ( واختلف في معنى وقوع القول وقيل حق العذاب عليهم وقيل وجب السخط والمعاني متقاربة وقيل المراد بالقول ما نطق به القران من مجىء الساعة ( واختلف في هذه الدابة على أقوال فقيل إنها فصيل ناقة صالح يخرج عند اقتراب القيامة ويكون من أشراط الساعة

مشكل إعراب القرآن

فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } جملة الاستفهام مستأنفة، "الساعة " مفعول به، والمصدر المؤول بدل اشتمال من "الساعة"، "بغتة" مصدر في موضع الحال، وجملة "فقد جاء أشراطها" بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إذا جاءتهم الساعة

البحر المحيط في التفسير

الأزمنة على الباطل انتهى ، والآية لا تدل على ما زعم الجبائي وما قاله مخالف لما روي من أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ولا تقوم الساعة حتى يسري على كتاب