التفسير الوسيط
وهذه القصص- كما ترى- تدل على أن مدار شبه المنكرين للنبوة، قياس حال الأنبياء على أحوالهم، بناء على جهلهم فالترجى في قوله لَعَلَّهُمْ إنما هو بالنسبة لهم. __________ (1) سورة آل عمران الآية 13. (2) سورة محمد
التعليق على تفسير الجلالين
طغى وبغى وتجبر، وفعل ما فعل وادعى الربوبية وادعى الألوهية {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [(24) سورة النازعات] {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [(38) سورة القصص] ومع هذا يقول: مليم، آت بما يلام
التعليق على تفسير الجلالين
يقول: من المعلوم أن تكرار الآية للتذكير والتنبيه لكن ما مناسبة تكرار قوله: {ولقد يسرنا القرآن} [(17) سورة القمر] بين كل قصة وأخرى، مع أن القصص عن الأمم السابقة؟ على كل حال هذا يأتي -إن شاء الله تعالى-. يقول: يوجد حديث للرسول -عليه الصلاة والسلام- ذكر فيه سورة هود وأخواتها؟
تاريخ نزول القرآن
أن ترتيب السور كلها بتوقيف من النبى صلّى الله عليه وسلم كترتيب الآيات القرآنية تماما، وأنه لم توضع سورة عليه وسلم قلنا: كيف تحزّبون القرآن؟ قالوا نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة سورة بل فصل بين سورها بسور «قد سمع»، و «الممتحنة»، و «المنافقون»، وبدليل أن «طسم الشعراء» و «طسم القصص» لم
تاريخ نزول القرآن
فى وصف الفاتحة مثل المراد بالمثانى فى قوله تعالى: كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [الزمر: 23] أى مكرر القصص وسميت كذلك سورة الحمد، لأن فيها ذكر الحمد كما يقال: سورة الأعراف، والأنفال والتوبة ونحوها.
تفسير ابن عرفة
أقوى منهم لم تستطع أن تنزعه، وأتت هذه القصص [معطوف بعضها على بعض*]، لأن كل واحد منها لم تقترن مع الأخرى إخبار*] الأكثر يحصل العلم ويضعف احتمال الكذب؛ بخلاف خبر الواحد، فإِن قلت: لم قدم الذكر هنا، وأخَّره في سورة (ص)؟ قلت: المقصود بالإنكار في هذه كون الموحي إليه [**ليس يزعم لَا في نفسه] وفي سورة (ص)، لما تضمن ما
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
سورة الصافات الآية الأولى منها - قوله تعالى: (وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * أَإِذَا مِتْنَا الآية الثانية (من سورة الصافات) قوله تعالى في ختام قصة نوح، عليه السلام: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) (الصافات: 80) ثم أعقب القصص الثلاث بمثل هذا، أعني قصة إبراهيم وقصة موسى وهارون وقصة إلياس، إلا أنه
مفرق الطريق في القرآن الكريم
لَا نُؤْمِنُ بِهِ أَبَدًا،وَلَا نُصَدِّقُهُ،فَقَامَ عَنْهُ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ " (¬1) وهي إحدى القصص الذي يحمله القرآن على سبيل المثال:في مقدمة الظلال بعنوان:«في ظلال القرآن» ص 17 وسورة الحجرات جزء 26،سورة الذاريات جزء 27،سورة العصر جزء 30 ويراجع كتاب:«هذا الدين» للمؤلف،وكتاب:«منهج التربية الإسلامية» لمحمد
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
بداية الشعراء حتى نهاية يس وفي اليوم السادس من بداية الصافات حتى نهاية الحجرات وفي اليوم السابع من سورة بالبقرة إلى المائدة وليلة السبت بالأنعام إلى هود وليلة الأحد بيوسف إلى مريم وليلة الإثنين بطه حتى القصص ويبدوا من أمره الأول بالختم كل شهر هو ما يجب أن يأخذ به عامة ¬__________ (¬1) سورة البقرة الآية 148.