فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) لا يموت فيها ولا يحيى ( وقيل معنى وما هو بميت لتطاول شدائد الموت به وامتداد سكراته عليه والأولى تفسير ( عن طريق الحق المخالف لمنهج الصواب لما كان هذا خسرانا لا يمكن تداركه سماه بعيدا الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) لنخرجنكم من أرضنا ( الآية قال ربه جنتان ( وإن لله مقاما هو قائمه وإن أهل الإيمان خافوا ذلك المقام فنصبوا ودأبوا الليل والنهار وأخرج ابن الرسل على قومها ) وخاب كل جبار عنيد ( يقول عنيد عن الحق معرض عنه أبى أن يقول لا إله إلا الله وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) ويكونون عليهم ضدا ( قال أعوانا وأخرج وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ) تؤزهم أزا ( قال تحرض المشركين على محمد وأصحابه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فى البعث عن ابن عباس ) وفدا ( قال ركبانا وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فى البعث عن ابن عباس ) وردا ( قال عطاشا وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فى الأسماء والصفات عن ابن عباس فى قوله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالنون والفاء الفوقية وقرأ الباقون بالقاف والباء من الانقلاب بالنون والقاف الموحدة والمعنى على قراءة ابن والحسن أن الظالمين يطمعون فى الانفلات من عذاب الله والانفكاك منه ولايقدرون على ذلك الآثار الواردة في تفسير جرير عن ابن عباس ) نزل به الروح الأمين ( قال جبريل وأخرج أبو الشيخ فى العظمة وابن مردويه عن النبى ( المنذر وابن أبى حاتم وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال كان عبد الله بن سلام من أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) الذي يراك حين تقوم ( قال للصلاة وأخرج ابن جرير وابن مردويه عنه ) الذي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يوقنون ( أي بخروجها لأن خروجها من الايات قرأ الجمهور تكلمهم من التكليم ويدل عليه قراءة أبي تنبئهم وقرأ ابن الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) عسى أن يكون ردف لكم ( قال اقترب علانية إلا يعلمه وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة ونعيم بن حماد وعبد ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) دابة من الأرض تكلمهم ( قال تحدثهم وأخرج ابن جرير عنه قال كلامها مردويه عن ابن عباس إن للدابة ثلاث خرجات وذكر نحو ما قدمنا وأخرج ابن مردويه عن حذيفة بن أسيد رفعه قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جاهك عند المشفوع إليه ليصل النفع إلى المشفوع له وسميت الشفعة شفعة لأنك تضم ملك شريكك إلى ملكك وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو تقبل بالمثناة الفوقية لأن الشفاعة مؤنثة وقرأ الباقون بالياء التحتية لأنها بمعنى الشفيع شفعت لم يقبل منها والعدل بفتح العين الفداء وبكسرها المثل يقال عدل وعديل للذي ماثل في الوزن والقدر وحكى ابن المذكور هنا قابوس في قول أهل الكتاب وقال وهب اسمه الوليد بن مصعب بن الريان قال المسعودي لا يعرف لفرعون تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صفحة رقم 226 """""" الإستمتاع منها بما عدا الفرج أو بما دون الإزار على خلاف في ذلك وأما ما يروى عن ابن في تحريم وطء الحائض وهو معلوم من ضرورة الدين قوله ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير جاز له ان يطأها قبل الغسل وإن كان إنقطاعه قبل العشر لم يجز حتى تغتسل أو يدخل عليها وقت الصلاة وقد رجح ابن ومتى وأما سيبويه ففسرها هنا بكيف وقد ذهب السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة إلى ما ذكرناه من تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الضمير الراجع إلى الله سبحانه وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة وحفص عن عاصم أتوه فعلا ماضيا وكذا قرأ ابن ومعنى داخرين صاغرين ذليلين وهو منصوب على الحال قرأ الجمهور داخرين وقرأ الأعرج دخرين بغير ألف وقد مضى تفسير ما صنع وأتقن كل شيء والخبير المطلع على الظواهر والضمائر قرأ الجمهور بالتاء الفوقية على الخطاب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام بالتحتية على الخبر النمل : ( 89 ) من جاء بالحسنة . . . . . ) من جاء بالحسنة فله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالمواعظ التي ترغبه في التوحيد وتصده عن الشرك ) يا بني لا تشرك بالله ( قرأ الجمهور بكسر الياء وقرأ ابن كثير بإسكانها وقرأ حفص بفتحها ونهيه عن الشرك يدل على أنه كان كافرا كما تقدم وجملة إن الشرك لظلم عظيم وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم ( أي مالا علم لك بشركته ) فلا تطعهما ( في ذلك وقد قدمنا تفسير وعظه لابنه فقال ) يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل ( الضمير في إنها عائد إلى الخطيئة لما روى أن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وناء بجانبه بالألف قبل الهمزة ) وإذا مسه الشر ( أى البلاء والجهد والفقر والمرض ) فذو دعاء عريض ( أى كثير كذا قال أهل اللغة ونقل الراغب أنه يقال أفق بفتحهما والمعنى سنريهم آياتنا فى النواحى وفى أنفسهم قال ابن ونصار دينه فى آفاق الدنيا شرقا وغربا ومن الظهور على الجبابرة والأكاسرة وفى أنفسهم فتح مكة ورجح هذا ابن شديد لأن من أحاط بكل شىء بحيث لا يخفى عليه شىء جازى المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته الآثار الواردة في تفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولكل منهم درجات بحسب أعمالهم، فلا يستوي كثير الشر وقليله، ولا التابع والمتبوع، كما لا يستوي ثواب الذين