زاد المسير في علم التفسير

العمر ونقصانه قوله تعالى وما يستوي البحران يعني العذب والملح وهذه الآية وما بعدها قد سبق بيانه الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنزل الزبور على داود لاثنتي عشرة خلت من رمضان وأنزل الإنجيل على عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هدى للناس) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله وعصمة لمن أخذ به وصدق به وعمل بما فيه {وأنزل الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

نحو قوله تعالى: {أهذا الذي يذكر الهتكم} [الأنبياء: 39]، وقوله تعالى: {أهذا الذي بعث الله رسولاً} [الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

مائة وأربعة كتب، أودع علومها أربعة منها: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ثم أودع علوم الثلاثة الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

: 249]، أو منقطعاً، نحو قوله تعالى: {قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً} [الفرقان

الفوائد من سورة النحل

إذا كان قلبه ميتا، قال تعالى : (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل) الفرقان

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

الفرقان /6)، قصداً إلى الإفحام وبطلاناً لدعاويهم الباطلة وإقامة للحجة البالغة.

البرهان في علوم القرآن

نصب عليه قال الطيبي والإبدال اولى لان من حق صلة الموصول أن تكون معلومة عند المخاطب وكونه تعالى نزل الفرقان

الحجة للقراء السبعة

تنزل الملائكة والروح فيها) [القدر/ 4]، وحجة من قال: (ما تنزل الملائكة) قوله: (ونزل الملائكة تنزيلا) [الفرقان