الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

متفرقات شمله مجتمعة في الفناء بالله والبقاء به ، فيكون أمة واحدة في ذاته كما أن إبراهيم كان أمة فيعرفه الله } أي فاعرفون { وتقطعوا أمرهم } فمنهم من سكن إلى الدنيا ، ومنهم من سكن إلى الجنة ، ومنهم من فر إلى الله إهلاك القلوب الغافلة { فإذا هي شاخصة ابصار } بصائرها بالنهماك في الأهواء { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أهل البدع والأهواء { وهم فيما اشتهت أنفسهم } المطمئنة المجذوبة بجذبة { ارجعي } في مقامات السير في الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثواب من قوله تعالى { لهم فيها زفير } [ الأنبياء : 100 ] وقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى وعقب ذلك بما يفيد تحقق حصول البعث من كونه وعداً على الله بتضمين الوعد معنى الإيجاب ، فعدي بحرف ( على وجملة { إنا كنا فاعلين } مؤكّدة بحرف التوكيد لتنزيل المخاطبين منزلة من ينكر قدرة الله لأنهم لما نَفَوا البعث بعلة تعذر إعادة الأجسام بعد فنائها فقد لزمهم إحالتهم ذلك في جانب قدرة الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الظاهر أن المراد منه الصالح ؟ نقول : الوجهان محتملان وجواب السؤال هو أن الوصف بالأوفى يدفع ما ذكرت لأن الله الجزاء الأوفى ، وهي الجنة أو نقول الأوفى إشارة إلى الزيادة فصار كقوله تعالى : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى فإن الأوفى مطلق غير مبين فلم يقل : أوفى من كذا ، فينبغي أن يكون أوفى من كل واف ولا يتصف به غير رؤية الله على عدم الحمل عن الوازرة وهذا لا يلزم منه بقاء الوزر عليها من ضرورة اللفظ ، لجواز أن يسقط عنها ويمحو الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إدخالهم في الوعد بالحسنى ، إذ الغالب في المؤمنين مواقعة المعاصي ، وعلى هذا أنشدوا وقد تمثل به النبي صلى الله بالإضافة إلى غيرها ، وإلا فهي بالإضافة إلى الناهي عنها كبائر كلها ، ويعضد هذا القول ، قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا لا محالة ، فزنى العين : النظر ، وزنى اللسان : المنطق اللمم " وروي أن هذه الآية نزلت في نبهان التمار فالناس لا يتخلصون من مواقعة هذه الصغائر ولهم مع ذلك الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي ضربَهُ ابنُ الزِّبَعْرَى حينَ جادلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في قولِه تعالى : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ } حيثُ قالَ أهذَا لنَا ولآلهتِنا أو لجميعِ الأممِ. الصَّلاةُ والسَّلامُ سكتَ عندَ ذلكَ إلى أنْ نزلَ قولُه تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمرا ثابتا قط وفسر قوم صدق بالجنة وفسر بالأعمال التي تنال بها الجنة وفسر بالسابقة التي سبقت لهم من الله وفسر بالرسول الذي على يده وهدايته نالوا ذلك والتحقيق أن الجميع حق فأنهم سبقت لهم من الله الحسنى بتلك للواقع وأنه أثناء بحق لا بباطل ومدخل الصدق ومخرج الصدق هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنا على الله

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم «المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء» الثاني: أن في السبعة معنى يخصها ولذلك كانت السموات سبعاً والأرضون سبعاً وأبواب جهنم سبعاً وأبواب الجنة ثمانية، لأنها الحسنى القراء لها واو الثمانية وليس ذلك إلا للإستئناف لأنّ العدد تم بالسبعة، ثم بين نتيجة ذلك بقوله تعالى: {إن الله القليل والكثير إلى قدرته على حدّ سواء؛ لأنه لا يشغله شأن، عن شأن، ثم دل على ذلك بقوله تعالى: مؤكداً {إن الله

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يقال له: {الحمد} أي: الإحاطة بأوصاف الكمال {لله} أي: المسمى بهذا الاسم الجامع لمجامع معاني الأسماء الحسنى الذي رباهم هذه التربية، وقال الفراء: هو خبر وفيه إضمار الأمر ومجازه فادعوه واحمدوه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: من قال لا إله إلا الله فليقل: على أثرها الحمد لله رب العالمين. لغيره نهياً عاماً ببراهين العقول ونهياً خاصاً بأدلة النقل {أن أعبد الذين تدعون} أي: تعبدون {من دون الله

تفسير القرآن العزيز

أمر به ، فذكرته لابنيها فرضي هابيل بالذي أمر به وسخط قابيل | لأن أخته كانت أحسنهما ؛ فقال : ما أمر الله قال آدم : فقربا قربانكما ؛ فأيكما كان أحق بها ، أنزل الله ناراً من السماء | فأكلت القربان . قال : لأن الله تقبل منك ، ورد علي قرباني ، [ وتنكح أختي الحسنى ، | وأنكح أختك القبيحة ] ويتحدث الناس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال تلقى عيسى حجته والله لقاه فى قوله ) وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ( قال أبو هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلقاه الله سبحانه ) ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ( الآية وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نزلت على سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل مردويه وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )