البحر المحيط في التفسير
اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ : مثل تعالى حال المؤمنين في أن __________ (1) سورة هود : 11/ 46. (2) سورة البقرة : 2/ 130. (3) سورة يوسف : 12/ 101. (4) سورة النمل : 27/ 19.
البحر المحيط في التفسير
قوله : وَالشَّمْسِ وَضُحاها «3» ، ثم قال : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها «4» ، أي لقد __________ (1) سورة هود : 11/ 103. [.....] (2) سورة آل عمران : 3/ 19. (3) سورة الشمس : 91/ 1. (4) سورة الشمس : 91/ 9.
البحر المحيط في التفسير
وقال الزمخشري ، عن ابن عباس ومجاهد : هي أول سورة نزلت ، وأكثر المفسرين على أن الفاتحة أول ما نزل ثم سورة وقيل : المعنى اقرأ في أول كل سورة ، وقراءة بسم اللّه الرّحمن الرحيم. وجاء باسم __________ (1) سورة هود : 11/ 4.
البحر المحيط في التفسير
نبينا وعليه ، قيل له : لو هاجرت إليه ، فقال : نحن قوم مهذبون ، فلا حاجة بنا إلى من __________ (1) سورة النحل : 16/ 8. (2) سورة هود : 11/ 40. (3) سورة الفجر : 89/ 27. (4) سورة الكهف : 18/ 36. [.....]
التفسير الواضح
المطرودين الممقوتين وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [سورة هود آية 99]. بمسيس الحاجة الداعية إليها ، فإن إهلاك القرون الأولى دليل على اندراس معالم شرائعها ، ___________ (1) سورة القصص الآية 40. (2) سورة محمد الآية 13. (3) سورة القصص الآية 43.
تفسير السمرقندي
من الدخول في الإسلام معك إلا أنا سمعناك تقول إذ كنت عندنا بمكة " والذين لا يدعون مع الله إلها أخر " سورة الفرقان 68 إلى قوله " يضعف له العذاب يوم القيامة " سورة الفرقان 69 وقد دعونا مع الله إلها آخر وقتلنا النفس وزنينا فلولا هذه الآيات لاتبعناك فنزل " إلا من تاب وءامن وعمل صلحا " سورة مريم 60 الآية فبعث رسول في هذه الآية شرطا أيضا نخاف ألا نكون من أهل مشيئته فنزل قوله " قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم " سورة إثما عظيما " يعني اختلق على الله كذبا عظيما ويقال فقد أذنب ذنبا عظيما سورة النساء 49 - 50 قوله تعالى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{فتولى بركنه} أي: أعرض بما كان يتقوى به من جنده وملكه، كقوله: {أو آوي إلى ركن شديد} [هود:80] . قوله تعالى: {وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين} تفسيره قوله: {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} [هود:65] وذلك
الأساس في التفسير
حَسْبِيَ اللَّهُ أي: والله كافي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ كما قال هود رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (هود
الأساس في التفسير
المعنى العام: يبدأ السياق في هذا المقطع بعرض قصة نوح عليه السلام وقومه ثم هود عليه السلام وقومه، ثم قصة وأما هود فقد: دعا قومه إلى عبادة الله وتقواه وتذكر نعم الله عليهم؛ فاتهموه بالسفه والطيش، وكذبوه وتعجبوا
التيسير في القراءات السبع
وسكّن (¬1) الياء فيها في (آل عمران) (¬2) و(مريم) (¬3): {اجْعَلْ لِي آيَةً}، وفي (هود): {فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ وزاد قنبل عنه سبعة مواضع، فسكن الياء فيها في (هود) ¬_________ (¬1) في (أ) و (ب) و (ظ): "فسكن الياء"،