الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن أبي عوانة (¬4)، عن فراس (¬5)، عن الشعبي (¬6)، قال: لقد عاتب الله تعالى أهل الأرض جميعًا غير أبي بكر وقال (¬8) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - (¬9): ¬__________ (¬1) أبو العباس السراج، إمام، حافظ، ثقة. (¬2) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي، أبو إسحاق. وهو فراس بن يحيى الهمداني البخاري أبو يحيى الكوفي المكتب، صدوق ربما وهم. (¬6) عامر بن شراحيل الشعبي،
فضائل القرآن لابن كثير
ومعناه: أنه أشار بجمعه فجُمِعَ، ولهذا كان مهيمنًا على حفظه وجمعه، كما: رواه ابن أبى3 داود حيث قال: ثنا أبو عبد الرحمن بن حاطب، أن عمر لما جمع القرآن، كان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شاهدان، وذلك عن أمر الصديق له فى ذلك, كما قال أبو بكر بن أبى داود: حدثنا أبو الطاهر، أنا ابن وهب، أخبرنى ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما استحرَّ القتل بالقرَّاء يومئذ, فَرِقَ4 أبو بكر -رضى الله عنه- أن يضيع، فقال
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن ابن شوذب؛ قال: نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- (¬1). الرابعة: كنانة ذا؛ اتهمه ابن معين ووافقه عثمان الدارمي على ذلك، وقال أبو حاتم: "محله الصدق يكتب حديثه أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (4/ 296): ثنا أبي ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية عن أبي بكر الثانية: أبو بكر بن أبي مريم؛ متروك؛ كما قال الدارقطني وابن حبان.
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
روي أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - سمع رجلا من إليهود يقول: " إن اللْه فقير ونحنُ أغنياءُ " فلطمه أبو بكر - رضي الله عنه - فشكا إليهودي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله النبي: " ما أراد بلطمك ؟ فقال أبو بكر سمعت منه كلمة ما ملكت نفسي معها أن لطمتُه.
آثار تعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع (الأثر التربوي والأخلاقي)
نموذج تطبيقي لقد ندب الله تعالى بالتخلق بخلق بالعفو (وليعفوا وليصفحوا) وذلك في أقصى حادثة على نفس أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وابنته الصديقة رضي الله عنها (حادثة الإفك) وفي سبب نزول هذه الآية تقول السيدة يعني قوله: (إنّ الّذِينَ جاءُوا باْلإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) (1) في عائشة, وفيمن قال لها ما قال، قال أبو بكر ـ وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته ـ : والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا، ولا أنفعه بنفع أبدًا بكر: والله إني لأحبّ أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح نفقتَه التي كان يُنفِق عليه, وقال: والله لا أنزعها
فتح الرحمن في تفسير القرآن
واتفق الأئمة على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر، واختلفوا في أكثر مدته، فقال أبو حنيفة: سنتان، والمشهور عن {وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً} نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-[وأبيه أبي قحافةَ عثمانَ بن عمرو، وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-] (¬2): الآية في أبي بكر، أسلم أبواه جميعًا، ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره، أوصاه الله بهما، ولزم ذلك من بعده (¬3)، وكان أبو بكر -رضي الله عنه- صحب النّبيّ - صلى الله
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
فآزره علي بن أبي طالب فاستغلظ بأبي بكر فاستوى على سوقه بعمر بن الخطاب ت وهذا لين الإسناد والمتن كما زيد والمعنى على ضم التاء بين يدي قول الله ورسوله وروي أن سبب هذه الآية أن وفد بني تميم لما قدم قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله لو أمرت القعقاع بن معبد وقال عمر لا يا رسول الله بل أمر الأقرع ابن حابس فقال له أبو بكر ما أردت إلا خلافي فقال عمر ما أردت خلافك وارتفعت أصواتهما فنزلت الآية وذهب بعض
النكت والعيون
وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( أي لا يحلفوا ألاّ يبروّا هؤلاء ، وهذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان ينفق على مسطح بن أثاثة فلما خاض في الإِفك ونشره حلف أبو بكر ألا يبره وكان ابن أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُم ( أي كما تحبون أن يغفر الله لكم ذنوبكم فاغفروا لمن أساء إليكم ، فلما سمع أبو بكر هذا قال : بلى يا رب وعاد إلى برِّه وكفّر عن يمينه . ( النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2541] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر1. [2542] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر ، قال لأبويه - وهما أبو بكر وأم رومان - وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/311 ثنا أبي، ثنا أبو صالح، عن معاوية، عن علي، به.
نزول القران الكريم وتاريخه وما يتعلق به
ومن مظاهر العناية به أنه لما استحرّ القتل في الحفظة عمد أبو بكر إلى جمعه في مكان واحد في الصحف، واحتاط الحفظة، على رأسهم زيد بن ثابت الذي كان كاتب الوحي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان أمير المؤمنين أبو بكر الصديق موفقاً في هذا الجمع، ثم بعد هذا الجمع ظلت الصحف عند أمير المؤمنين أبي بكر في خلافته ثم بعد