الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي ادريس الخولاني Bه قال : « كان أبو بكر الصديق Bه يأكل مع رسول الله A إذ نزلت عليه الخير حتى توفاه يوم القيامة ، وتصديق ذلك في كتاب الله { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال : « لما أنزلت هذه الآية { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه في قوله : { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره } الآية قال : لما نزلت وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن عباس في قوله : { فمن يعمل مثقال ذرة } الآية قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { لإِيلاف قريش إيلافهم } يقول وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أنه سئل عن قوله : { لإِيلاف قريش } فقرأ { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن عبد العزيز قال : كانت قريش في الجاهلية تحتفد ، وكان احتفادها قريش إن العز مع الكثرة ، وقد أصبحتم أكثر العرب أموالاً وأعزهم نفراً ، وإن هذا الإِحتفاد قد أتى على كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسيأتي بتخليط أشد في المطبوعة : 6809 ، هكذا : "محمد ابن عمرو وابن علي عن عطاء المقدمي"!! وتكلم فيه ابن حبان والعجلي باستنكار بعض ما روى عن عباد . ولعله كان أعرف به إذ كان إمام مسجده . فرواه أحمد في المسند 6 : 251 (حلبي) ، عن عبد الصمد ، عن حماد ، عن ثابت ، عن القاسم ابن محمد ، عن عائشة وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه 5 : 234-235 (من مخطوطة الإحسان) . نقله ابن كثير 2 : 62-63 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم يقول: خيرُ نسائها مريم بنت عمران، وخيرُ نسائها خديجة. (1) 7027 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن ووثقه ابن سعد 6: 278. و"محاضر": بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الضاد المعجمة. والحديث رواه أحمد في المسند ، عن عبد الله بن نمير: 640 ، وعن وكيع: 1109 ، وعن محمد ابن بشر: 1211- ثلاثتهم ورواه الحاكم في المستدرك 3: 184 ، عن طريق ابن نمير ، ثم من طرق المسند عن وكيع وابن نمير. وذكره ابن كثير في التفسير 2: 138 ، وفي التاريخ 2: 59 ، عن رواية الصحيحين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله:(الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات)، الآيتين. (1) 17015- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن قال: فنزعت لَوْثًا أو لوثيْن لأتصدق بهما، (3) قال: ثم أدركني ما يدرك ابن آدم، فعصبت بها رأسي. وأما "خالد بن يسار"، الذي روى عن ابن أبي عقيل، وروى عنه "موسى بن عبيدة"، فلم أجد له ترجمة ولا ذكرا. وأما " ابن أبي عقيل " ، فاسمه " رضى بن أبي عقيل " ، مترجم في الكبير 2 1 313 ، وابن أبي حاتم 2 1 523 والظاهر أنه من رواية " موسى " لأني رأيت ابن كثير في تفسيره 4 : 213 ، نقل هذا الخبر عن الطبري ، ثم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير والطبراني وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما وأخبرناه الخبر نزل فينا القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية " وأخرج ابن فنزل القرآن " وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم محلم بن جثامة مبعثا الحجارة فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم الآية " واخرج البزار والدارقطني في الإفراد والطبراني عن ابن الله صلى الله عليه و سلم سرية فيها المقداد بن الأسود فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا وبقي رجل له مال كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب البكاء وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله السورة فقال : " لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر لكم لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم " وأخرج ابن الآخرة ومن عمل منكم شرا يراه في الدنيا مصيبات وأمراضا ومن يكن فيه مثقال ذرة من خير دخل الجنة " وأخرج ابن الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سورة الشورى الآية 30 " وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال : " لما أنزلت هذه الآية فمن يعمل
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 3/153-154 ح 2999 - ك الخراج والإمارة والفيء، ب ما جاء في سهم الصفي) ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه وذكره ابن كثير في جملة من الأحاديث ثم قال: هذه أحاديث جيدة) . قال النسائي: أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث قال، حدثنا محبوب يعني ابن موسى قال، أنبأنا أبو إسحاق وهو الفزاري ، عن عبد الرحمن بن عياش عن سليمان بن موسى عن مكحول، عن أبي سلام عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة ابن الصامت (السنن 7/131 - ك قسم الفيء) ، وأخرجه ابن حبان (الإحسان 11/193-194 ح 4855) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 3
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم زاد سبحانه فى البيان فقال ) وزنوا بالقسطاس المستقيم ( أى أعطوا الحق بالميزان السوى وقد مر بيان تفسير نقصه أى لاتنقصوا الناس حقوقهم التى لهم وهذا تعميم بعد التخصيص وقد تقدم تفسيره فى سورة هود وتقدم أيضا تفسير العذاب الذى أصابهم بقوله ) إنه كان عذاب يوم عظيم ( لما فيه من الشدة عليهم التى لايقادر قدرها وقد تقدم تفسير التهديد والزجر والتقرير والتأكيد مالا يخفى علي من يفهم مواقع الكلام ويعرف أساليبه الآثار الواردة في تفسير وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ( قال تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء وأخرج عبد ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 187 """""" الهادية إلى الحق الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم يصوم يومه حتى إذا أمسى طعم أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال الرفث الجماع وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر مثله وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال الدخول والتغشي سكن لهن وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ) تختانون أنفسكم ( قال تظلموا أنفسكم وأخرج ابن جرير عن ابن