مفاتيح الغيب
بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا [الزخرف : 32] وقال في آخر سورة الكافرين ، ونظيره قوله تعالى : أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا [الفرقان [سورة الإسراء (17) : آية 22] لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (
مفاتيح الغيب
: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ وهو كقوله : فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً [الفرقان [سورة البقرة (2) : آية 244] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [سورة البقرة (2) : آية 245] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
والكسائي «تذكرون» بتخفيف الذال إذا كان الفعل بالتاء ، وإذا كان بالياء قرأه بالتشديد ، وقرأ حمزة وحده في سورة الفرقان لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ [الآية : 62] بسكون الذال وتخفيف الكاف ، وقرأ ذلك الكسائي بتشديدهما قوله عز وجل : [سورة الأنعام (6) : آية 153] وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
(قضية الإعجاز العلمي) الفرقان: ثمة جدل في قضية الإعجاز العلمي في القرآن وخلاف حول التسمية والمضمون، ولقد الفرقان: الدكتور زغلول النجار لا يتكلم في الإعجاز من باب التحدي، وإنما من باب الاستدلال على أن هذا القرآن الفرقان: ولماذا يحدث خلط في هذا الموضوع إذن؟ أ. د. الفرقان: ولكن الإعجاز العلمي -كما يرى الدكتور زغلول النجار- يفيدنا في دخول غير المسلمين في الإسلام؟ والجاحظ يشير إلى أنه لم يجر التحدي بأقل من سورة.
تفسير المنتصر الكتاني
وَزُورًا * وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان يؤمنون بالله، ومن هنا كان الله ابتدأ السورة: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان قوله: {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ} [الفرقان:4] أي: ليس إلا كذباً افتراه وولده واخترعه وأعانه وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان قوله: {فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا} [الفرقان:4] أي: جاء هؤلاء الكفرة بالظلم فظلموا أقوامهم، وستروا
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
. (¬4) سورة الفرقان، الآية:32.
جامع البيان في القراءات السبع
والجاهل [البقرة: 273] والجهلون [الفرقان: 63] في موضع الرفع «2» حيث وقعا، وفى الأرحام [الحج: 5]، وأولوا بلدا آمنا) في الآية/ 126. (6) كرر ناسخ ت (في ص) خطأ. (7) في ت، م: (الجياد) وهو خطأ، لأنه لا يوجد في سورة
جامع البيان في القراءات السبع
عن أبي عمرو أنه كان يقف على الياء، وكذا كلّ ما في القرآن. 2496 - واختلف في ذلك عن الكسائي، فروى عنه سورة 2499 - والفصل الحادي عشر: هو قوله في النساء [78]: فمال هؤلآء القوم وفي الكهف [49]: مال هذا الكتب وفي الفرقان
تفسير السمرقندي
أيضا إلى الوقت الذي تؤمر بقتالهم ويقال معناه دعهم فإن لهم موعدا بين يدي الله فيحاسبهم ويجازيهم بها سورة كقوله " هل في ذلك قسم لذي حجر " الفجر 5 أي لذي لب وعقل ويكون عبارة عن الحرام كقوله " حجرا محجورا " الفرقان
تفسير السمرقندي
بكى يبكي بكيا وقال الزجاج من قال مصدر فهو خطأ لأن " سجدا " جمع ساجد " وبكيا " عطف عليه فهو جمع باك سورة غيا " يعني شرا ويقال وادي في جهنم يسمى غيا ويقال مجازاة الغي كما قال الله عز وجل " يلق أثاما " [ الفرقان