عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾، قال: فتح مكة
قال ابن عطية (١/٣٢٦): «مَن جعلها في قريش قال كذلك: نودي بأمر النبي ﷺ أن لا يحج مشرك»
بيَّنَ ابن جرير (١١/١٩) أنّ هذه القراءة تأتي على تأويل ﴿عن﴾ بمعنى: مِن. ومعنى الكلام: يسألونك مِن الأنفال
علَّق ابن عطية (٤/٥٥٣) على قول مجاهد: مَلَكٌ يحفظه، بقوله: «ويحتمل أن يريد بهذه الألفاظ: جبريل عليه السلام»
ذكر ابن عطية (٦/٥٣٦) قول مجاهد، ثم انتقده بقوله: «وهذا بعيد، وذكر غيرُه نحوَه، فاختصرته؛ لِبُعد الصِّحَّة عنه»
ذكر ابن عطية (٨/٤١) أنّ الحسن كان يفعل ذلك لأنه قال هو والضَّحّاك: إنّ مقعد المَلكين تحت الشعر
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فنادته الملائكة﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن جرير ٥/٣٦٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٤١.]][[c=١١٧٩]]
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ومنهم أميون﴾، يعني: من اليهود[[أخرجه ابن جرير ٢/١٥٣، وابن أبي حاتم ١/١٥٢.]]
عن الزهري قال: سُئِل ابنُ عمر، وابنُ عباس عن الرَّضاع بعد الحولين، فقرآ: ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾، ولا نرى رضاعًا بعد الحولَيْنِ يُحَرِّمُ شيئًا
عن معقل بن عبيد الله، قال: سألتُ الزهريَّ عن ابن السبيل. قال: يأتي عَلَيَّ ابنُ السبيل وهو محتاج. قلت: فإن كان غنيًّا؟ قال: وإن كان غنيًّا