محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالي في سورة يس : { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [ يس : 65 ] . وقال في سورة فصلت : { حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ ف...
* في سورة الرعد (وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) وفي الأنبياء (يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ) : الخشية بالغيب جزء من الخشية العامة، وعندما يطلق الخشية يطلق الوصف ويطلق الأجر. آية الرعد مطلقة بدون (بِالغَيْبِ) فأطلق الوصف: - وصفهم بأنهم أولو الألباب وقصّر التذكر عليهم (إِنَّمَا) أداة قصر (إِنَّمَا يَتَذَكّ...
آية (١٦) : (مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) * قال تعالى هنا (وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) وفى الجاثية: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) بزيادة (هُوَ) وسقوط واو العطف: فى سورة الأنعام لما تقدم قوله تعالى (عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ...
عبد الكريم الخضير
وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ النعم تشمل نعم الدين ونعم الدنيا، والنعم المتعلقة بالدين أعظم من نعم الدنيا بلا شك، فإذا بلغ الإنسان ما يسره في دينه من انتصار للمسلمين، أو هزيمة للكفار، أو دخول أقوامٍ في الإسلام، أو التزام بعض الأشرار، أو صدور قرار ينفع الإسلام والمسلمين مثل هذه يسجد لله شكراً...
(مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) * الفرق بين (وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ) و(مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي) : في سورة الأعراف: - المهتدي أطول من المهتدِ، فيه هداية أكثر، وقبلها قال (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَا...
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائي) الاتّكاء غاية الراحة كأن الإنسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيّأ له ولم يتكئ. والاتّكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد في سورة الكهف. جاء في القرآن الكريم قوله تع...
محمد فاضل صالح السامرائي
* لماذا جاءت الآية (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق) ولم تأتي على نسق قوله تعالى (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) الشرح)؟ (سيجعل) هنا ذِكر حالة عسر كما في قوله تعالى (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ) ليس معه يسر الآن وإنما قُدِر عليه الرزق...
حسام النعيمي
آية(151): * في سورة آل عمران (ومأواكم النار وبئس مثوى الظالمين) ما هو المثوى؟ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟ (د.حسام النعيمي) المثوى في اللغة المنزل أو المكان الذي يثوي فيه الإنسان. والثواء هو الانحسار في مكان ويكون عادة الإنسان فيه قليل الحركة مثل المسكن، المنزل، الحجرة التي يبيت ف...
محمد فاضل صالح السامرائي
(ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا) أي على آثار نوح وإبراهيم ومن بعدهما من الذرية الذين جعل فيهم النبوة والكتاب. (وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) أي واتبع الرسل بعيسى بن مريم وذكر عيسى لأنه آخر الرسل قبل الرسول الخاتم ولأنه ذكر الكتاب الذي أنزل إليه وذكر أتباعه وحالهم. واقتضى...
حسام النعيمي
ما الفرق بين كلمة الناس في سورة الناس؟(د.حسام النعيمي) أصل السؤال متأتٍ من كلمة الناس التي هي قبل الأخيرة في السورة (في صدور الناس). بعض المفسرين قال كلمة الناس هنا بمعنى المخلوقين من الثقلين الإنس والجن فإذن هو يوسوس في صدورهم والناس الأخيرة (من الجنة والناس) هم البشر. لكن هذا الكلام مرجوح والرأي...