سورة التوبة — الآية ٨٤

عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان يوم بدر أُتي بأسارى، وأُتي بالعباس ولم يكن عليه ثوبٌ، فنظر النبي ﷺ له قميصًا، فوجدوا قميص عبد الله بن أُبَيّ يَقْدِرُ عليه، فكساه النبي ﷺ إياه، فلذلك نزع النبيُّ ﷺ قميصه الذي ألبسه. قال ابن عيينة:كانت له عند النبي ﷺ يد فأحب أن يكافئه

سورة التوبة — الآية ٨٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها﴾ في الآخرة

سورة التوبة — الآية ٨٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أُولُوا الطولِ﴾، قال: أهلُ الغِنى

سورة التوبة — الآية ٨٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رضُوا بأن يكونُوا مع الخوالفِ﴾، قال: مع النساءِ

سورة التوبة — الآية ٨٨

قال عبد الله بن عباس: إنّ الخير لا يعلم معناه إلا الله، كما قال -جَلَّ ذِكْرُه-: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة:١٧]

سورة التوبة — الآية ٩٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّه كان يقرؤُها: ‹وجَآءَ المُعْذِرُونَ› خفيفةً

سورة التوبة — الآية ٩٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿وجآء المعذرون من الأعراب﴾، قال: هم أهلُ الأعذار. وكان يقرؤُها: ‹وجَآءَ المُعْذِرُونَ› خفيفةً

سورة التوبة — الآية ٩٠

عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأُ: ‹وجَآءَ المُعْذِرُونَ مِنَ الأَعْرابِ›، ويقول: لَعَن الله المُعذِرين

سورة التوبة — الآية ٩٠

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وجآء المُعذرون من الأعرابِ﴾، يعني: أهل العُذْرِ منهم ﴿ليؤذن لهم﴾

سورة التوبة — الآية ٩١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ إلى قوله: ﴿حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون﴾: وذلك أنّ رسول الله ﷺ أمَرَ الناسَ أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عِصابة مِن أصحابه، فيهم عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِي، فقالوا: يا رسول الله، احمِلْنا. فقال لهم رسول الله ﷺ: «واللهِ، ما أجد ما أحمِلكم عليه». فتولوا ولَهُم بُكاء، وعَزَّ عليهم أن يجلسوا عن الجهاد، ولا يجدون نفقةً ولا محملًا، فلمّا رأى اللهُ حرصهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه، فقال: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج﴾ إلى قوله: ﴿فهم لا يعلمون﴾