تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين قال لهم الناس﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، ثنا الحسن قوله :﴿الذين قال لهم الناس﴾ قال الحسن : التجار.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿الذين قال لهم الناس﴾ والناس الذين قالوا لهم ما قالوا : النفر من عبد قيس الذين قال لهم أبو سفيان ما قال : إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم.
قوله تعالى :﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير العبدي، أنبأ سليمان بن كثير عن حصين، عن أبي مالك في قوله :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾ قال : إن أبا سفيان كان أرسل يوم أحد أو يوم الأحزاب إلى قريش وغطفان وهوازن يستجيشهم على رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك نبي الله ومن معه، فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين، فأتوكم بالخبر. قال : فذهب نفر حتى إذا كانوا بالمكان الذي ذكر لهم أنهم فيه لم يروا أحدا فرجعوا.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، ثنا الحسن قوله :﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ قال : أبو سفيان وأصحابه قد جمعوا لكم.
قوله تعالى :﴿فزادهم إيمانا﴾.
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ سفيان، عن من سمع مجاهدا يقول : في قوله :﴿فزادهم إيمانا﴾ قال : الإيمان يزيد وينقص.
قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا بو داود، ثنا قيس، عن أبي حصين عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال : لما ألقي إبراهيم في النار، وأخذ ليلقى في النار قال :﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ قال : فقال محمد : مثلها :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة قال : كانت بدر متجرا في الجاهلية فلما كان يوم أحد قال أبو سفيان للنبي ﷺ : موعدك عام قابل بدر، فقال النبي ﷺ : هو موعدك ؛ فلما خرج النبي ﷺ لموعد أبي سفيان لقيهم رجل فقال : إن بها جموعا من المشركين، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة التجارة، وأهبة القتال، وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل، ثم خرجوا حتى جاءوا فتسوقوا بها فلم يجدوا بها أحدا، فأنزل الله تعالى :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، ثنا الحسن قوله :﴿الذين قال لهم الناس﴾ قال الحسن : التجار.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿الذين قال لهم الناس﴾ والناس الذين قالوا لهم ما قالوا : النفر من عبد قيس الذين قال لهم أبو سفيان ما قال : إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم.
قوله تعالى :﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير العبدي، أنبأ سليمان بن كثير عن حصين، عن أبي مالك في قوله :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا﴾ قال : إن أبا سفيان كان أرسل يوم أحد أو يوم الأحزاب إلى قريش وغطفان وهوازن يستجيشهم على رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك نبي الله ومن معه، فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين، فأتوكم بالخبر. قال : فذهب نفر حتى إذا كانوا بالمكان الذي ذكر لهم أنهم فيه لم يروا أحدا فرجعوا.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، ثنا الحسن قوله :﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ قال : أبو سفيان وأصحابه قد جمعوا لكم.
قوله تعالى :﴿فزادهم إيمانا﴾.
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ سفيان، عن من سمع مجاهدا يقول : في قوله :﴿فزادهم إيمانا﴾ قال : الإيمان يزيد وينقص.
قوله تعالى :﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا بو داود، ثنا قيس، عن أبي حصين عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال : لما ألقي إبراهيم في النار، وأخذ ليلقى في النار قال :﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ قال : فقال محمد : مثلها :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة قال : كانت بدر متجرا في الجاهلية فلما كان يوم أحد قال أبو سفيان للنبي ﷺ : موعدك عام قابل بدر، فقال النبي ﷺ : هو موعدك ؛ فلما خرج النبي ﷺ لموعد أبي سفيان لقيهم رجل فقال : إن بها جموعا من المشركين، فأما الجبان فرجع، وأما الشجاع فأخذ أهبة التجارة، وأهبة القتال، وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل، ثم خرجوا حتى جاءوا فتسوقوا بها فلم يجدوا بها أحدا، فأنزل الله تعالى :﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.