بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿الذين قَالَ لَهُمُ الناس﴾ يعني نعيم بن مسعود، وإنما أراد به جنس الناس وكان رجلاً واحداً ﴿إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ﴾ يعني أبا سفيان وأصحابه ﴿فاخشوهم﴾ ولا تخرجوا إليهم ﴿فَزَادَهُمْ إيمانا﴾ أي تصديقاً، ويقيناً، وجرأة على القتال ﴿وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل﴾ أي ثقتنا بالله، وأيقنوا أن الله لا يخذل محمداً ﷺ ﴿وَنِعْمَ الوكيل﴾ أي نعم الثقة لنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى