معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم﴾. قال علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهم والنخعي وقتادة : هذا في الصلاة يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنب.
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، أنا هناد، أنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين قال : سألت رسول الله ﷺ عن صلاة المريض، فقال :" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ". وقال سائر المفسرين : أراد به المداومة على الذكر في عموم الأحوال لأن الإنسان قلما يخلو من إحدى هذه الحالات الثلاث، نظيره في سورة النساء ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ).
قوله تعالى :﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾. وما أبدع فيهما ليدلهم ذلك على قدرة الله ويعرفوا أن لها صانعاً قادراً مدبراً حكيماً، قال ابن عنوان : الفكرة تذهب الغفلة، وتحدث للقلب الخشية كما يحدث الماء للزرع النماء، وما جليت القلوب بمثل الأحزان، ولا استنارت بمثل الفكرة.
قوله تعالى :﴿ربنا﴾. أي ويقولون ربنا.
قوله تعالى :﴿ما خلقت هذا﴾. رده إلى الخلق فلذلك لم يقل هذه.
قوله تعالى :﴿باطلاً﴾. أي عبثاً وهزلاً بل خلقته لأمر عظيم، وانتصب " باطلا " بنزع الخافض أي بالباطل.
قوله تعالى :﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾.
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، أنا هناد، أنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين قال : سألت رسول الله ﷺ عن صلاة المريض، فقال :" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ". وقال سائر المفسرين : أراد به المداومة على الذكر في عموم الأحوال لأن الإنسان قلما يخلو من إحدى هذه الحالات الثلاث، نظيره في سورة النساء ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ).
قوله تعالى :﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾. وما أبدع فيهما ليدلهم ذلك على قدرة الله ويعرفوا أن لها صانعاً قادراً مدبراً حكيماً، قال ابن عنوان : الفكرة تذهب الغفلة، وتحدث للقلب الخشية كما يحدث الماء للزرع النماء، وما جليت القلوب بمثل الأحزان، ولا استنارت بمثل الفكرة.
قوله تعالى :﴿ربنا﴾. أي ويقولون ربنا.
قوله تعالى :﴿ما خلقت هذا﴾. رده إلى الخلق فلذلك لم يقل هذه.
قوله تعالى :﴿باطلاً﴾. أي عبثاً وهزلاً بل خلقته لأمر عظيم، وانتصب " باطلا " بنزع الخافض أي بالباطل.
قوله تعالى :﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾.