مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً﴾ : العرب تختصر الكلام ليخففوه لعلم المستمع بتمامه فكأنه في تمام القول : ويقولون : ربنا ما خلقتَ هذا باطلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى