زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً﴾ في هذا الذكر ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الذكر في الصلاة، يصلي قائما، فإن لم يستطع، فقاعدا، فإن لم يستطع، فعلى جنب، هذا قول علي، وابن مسعود، وابن عباس، وقتادة.
والثاني : أنه الذكر في الصلاة وغيرها، وهو قول طائفة من المفسرين.
والثالث : أنه الخوف، فالمعنى : يخافون الله قياما في تصرفهم، وقعودا في دعتهم، وعلى جنوبهم في منامهم.
قوله تعالى :﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأرْضَ﴾ قال ابن فارس : التفكر : تردد القلب في الشيء. قال ابن عباس : ركعتان مقتصدتان في تفكر، خير من قيام ليلة، والقلب ساه.
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا﴾ قال الزجاج : معناه : يقولون :﴿ربنا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً﴾، أي : خلقته دليلا عليك، وعلى صدق ما أتت به أنبياؤك. ومعنى ﴿سُبْحَانَكَ﴾ : براءة لك من السوء، وتنزيها لك أن تكون خلقتهما باطلا، ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، فقد صدقنا أن لك جنة ونارا.
أحدها : أنه الذكر في الصلاة، يصلي قائما، فإن لم يستطع، فقاعدا، فإن لم يستطع، فعلى جنب، هذا قول علي، وابن مسعود، وابن عباس، وقتادة.
والثاني : أنه الذكر في الصلاة وغيرها، وهو قول طائفة من المفسرين.
والثالث : أنه الخوف، فالمعنى : يخافون الله قياما في تصرفهم، وقعودا في دعتهم، وعلى جنوبهم في منامهم.
قوله تعالى :﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماوات وَالأرْضَ﴾ قال ابن فارس : التفكر : تردد القلب في الشيء. قال ابن عباس : ركعتان مقتصدتان في تفكر، خير من قيام ليلة، والقلب ساه.
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا﴾ قال الزجاج : معناه : يقولون :﴿ربنا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً﴾، أي : خلقته دليلا عليك، وعلى صدق ما أتت به أنبياؤك. ومعنى ﴿سُبْحَانَكَ﴾ : براءة لك من السوء، وتنزيها لك أن تكون خلقتهما باطلا، ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، فقد صدقنا أن لك جنة ونارا.