التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾ أي : يذكرون الله على كل حال فكأن هذه الهيآت حصر لحال بني آدم، وقيل : إن ذلك في الصلاة : يصلون قياما، فإن لم يستطيعوا صلوا قعودا، فإن لم يستطيعوا صلوا على جنوبهم.
﴿ربنا﴾ أي : يقولون : ربنا ما خلقت هذا لغير فائدة بل خلقته وخلقت البشر، لينظروا فيه فيعرفونك.
﴿ربنا﴾ أي : يقولون : ربنا ما خلقت هذا لغير فائدة بل خلقته وخلقت البشر، لينظروا فيه فيعرفونك.