أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ﴾ يتذكرونه ﴿قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ والمراد بذكر الله في هذه الحالات: هو خشيته ومراقبته في كل حالة؛ وليس كما يدعيه أرباب الطرق: من أن تأويله ما يفعلونه في مراقصهم مما يتنافى مع الدين وآدابه وقيل: المراد بالذكر: الصلاة؛ وليس بشيء. قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ وكيف خلقهما الله تعالى، وكيف حفظهما، وكيف رزق من فيهما؟ قائلين في حال ذكرهم وتفكرهم ﴿رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا﴾ الكون عبثاً و ﴿بَاطِلاً سُبْحَانَكَ﴾ تنزهت وتعاليت عما يقوله الكافرون (أنظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى