جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
١٣٢٠- أي : ما تركه عادة إحسانه في الوحي إليك، لأن المشركين ادعوا ذلك لما تأخر عنه الوحي(١)، ومنها خصائص هذا المصدر ( أي الودع ) أن العرب لم تستعمل فعله الماضي استغناء ب " ترك "، فتقول : ترك، ولا يقولون : ودع، إلا شاذا. ( ١٣٢٠- الذخيرة : ٩/١٣٧ )
١ - ن : بعض الروايات في هذا الشأن في "لباب النقول" : ٢١٢ مثلا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى