صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وجواب القسم قوله تعالى :﴿ما ودعك ربك﴾ ما تركك منذ اختارك ؛ من التوديع وهو الأصل : الدعاء للمسافر ببلوغ الدعة وخفض العيش. ثم تعورف في تشييع المسافر وتركه، ثم استعير للترك مطلقا. وقرئ " ودعك " بالتخفيف بمعناه. ﴿وما قلى﴾ ما أبغضك ربك منذ أحبك ؛ من القلى وهو شدة البغض. يقال : قلاه يقليه قلى وقلاء، أبغضه وكرهه غاية الكراهة. كما تقول : قريت الضيف أقريه قرى وقراء.