التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ما ودّعك ربك وما قلا﴾ وهذا جواب القسم وما ودّعك، أي ما تركك ولا قطعك. وهو من التوديع بمعنى المفارقة والترك. ﴿وما قلا﴾ أي وما أبغضك منذ بعثك إلى الناس رسولا. وهو من القلى والقلاء، أي البغض والكراهية(١)
١ القاموس المحيط ص ١٧٠٩..