زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ وقرأ عمر بن الخطاب، وأنس، وعروة، وأبو العالية، وابن يعمر، وابن أبي عبلة، وأبو حاتم عن يعقوب ﴿مَا وَدَعَكَ﴾ بتخفيف الدال. وهذا جواب القسم. قال أبو عبيدة :﴿ما ودعك﴾ من التوديع كما يودع المفارق، و﴿ما ودَعَكَ﴾ مخففة من ودعه يدعه ﴿وَمَا قَلَى﴾ أي : أبغض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى