التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ بتشديد الدال من الوداع وقرئ بتخفيفها بمعنى ما تركك، والوداع مبالغة في الترك.
﴿وما قلى﴾ أي : ما أبغضبك وحذف ضمير المفعول من قلى، وآوى، وهدى، وأغنى، اختصارا لظهور المعنى ولموافقة رؤوس الآي وسبب الآية أن رسول الله ﷺ أبطأ عليه الوحي، فقالت قريش : إن محمدا ودعه ربه وقلاه فنزلت الآية تكذيبا لهم : وقيل : رمي عليه الصلاة والسلام بحجر في أصبعه فدميت فمكث ليلتين أو ثلاثا لا يقوم فقالت امرأة : ما أرى شيطان محمد إلا قد تركه فنزلت الآية.
﴿وما قلى﴾ أي : ما أبغضبك وحذف ضمير المفعول من قلى، وآوى، وهدى، وأغنى، اختصارا لظهور المعنى ولموافقة رؤوس الآي وسبب الآية أن رسول الله ﷺ أبطأ عليه الوحي، فقالت قريش : إن محمدا ودعه ربه وقلاه فنزلت الآية تكذيبا لهم : وقيل : رمي عليه الصلاة والسلام بحجر في أصبعه فدميت فمكث ليلتين أو ثلاثا لا يقوم فقالت امرأة : ما أرى شيطان محمد إلا قد تركه فنزلت الآية.