تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ مَا تَركك رَبك مُنْذُ أوحى إِلَيْك ﴿وَمَا قلى﴾ مَا أبغضك مُنْذُ أحبك وَلِهَذَا كَانَ الْقسم وَهَذَا بعد مَا حبس الله عَنهُ الْوَحْي خمس عشرَة لَيْلَة لتَركه الِاسْتِثْنَاء فَقَالَ الْمُشْركُونَ ودعه ربه وقلاه