تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما ودعك ربك وما قلى( ٣ )﴾ وهي تقرأ على وجهين ﴿ودعك﴾ مثقلة، و ﴿ودعك﴾ خفيفة ؛ فمن قرأها بالتثقيل يقول : لم يودعك فيكون آخر الفراغ من الوحي، ومن قرأها بالتخفيف يقول : ما تركك ربك من أن ينزل عليك الوحي، وذلك أن جبريل أبطأ عن النبي ﷺ بالوحي، فقال المشركون : قد ودعه ربه وأبغضه !(١).
قوله ﴿وما قلى﴾ أي : وما أبغضك.
قوله ﴿وما قلى﴾ أي : وما أبغضك.
١ اعلم أن العامة على تشديد الدال من التوديع-وابن عباس وعروة بن الزبير وابن هشام وأبو حيوة وابن عبلة بتخفيفها. وانظر: الدر المصون(٦/٥٣٧)..