مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿والعاديات ضَبْحاً﴾ أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح، والضبح : صوت أنفاسها إذا عدون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه حكاه فقال : أح أح. وانتصاب ﴿ضَبْحاً﴾ على يضبحن ضبحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى