لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾.
﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ : الخيلُ التي تعدو.
﴿ضَبْحاً﴾ أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ.
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ.
وقيل :﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ ؛ الإبل.
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.
﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ : الخيلُ التي تعدو.
﴿ضَبْحاً﴾ أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ.
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ.
وقيل :﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ ؛ الإبل.
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.