صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والعاديات ضبحا﴾ أقسم الله تعالى بخيل الغزاة في سبيل الله تعالى ؛ تنبيها على فضلها وفضل رباطها، ولما فيها من المنافع الدينية والدنيوية، والأجر والغنيمة. ووصفها بثلاث صفات فقال :﴿والعاديات ضبحا﴾ أي والخيل التي تبدون في سبيل الله نحو العدو وهي تضبح ؛ وضبحها صوت أنفاسها عند عدوها أو حمحمتها. و " ضبحا " مصدر منصوب بفعله المقدر ؛ أي يضبحن ضبحا.
والجملة حال من " العاديات ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى