الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قال ابنُ عباس وغيره : المرادُ ب ﴿والعاديات﴾ : الخيلُ ؛ لأَنها تَعْدُو بالفُرْسَانِ، وَتَضْبَحُ بأصْوَاتِها، وعن ابن مسعود وعلي أن ﴿العاديات﴾ هنا : الإبِلُ ؛ لأنها تَضْبَحُ في عَدْوِها، قال علي رضي اللَّه عنه : والقَسَمُ بالإبل العادياتِ مِنْ عَرَفَةَ ومِنَ المُزْدَلِفَةِ، إذا دَفَعَ الحاجُّ، وبإبِل غَزْوَةِ بدرٍ، والضَّبْحُ تَصْوِيتٌ جَهِيرٌ عِنْدَ العَدْوِ، قال الداودي : وهو الصوتُ الذي يُسْمَعُ من أجوافِها وقتَ الرَّكْضِ، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى