الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح. والضبح : صوت أنفاسها إذا عدون. وعن ابن عباس أنه حكاه فقال : أح أح. قال عنترة :
وَالْخَيْلُ تَكْدَحُ حِينَ تَضْبَحُ فِي حِيَاضِ الْمَوْتِ ضَبْحَا
وانتصاب ضبحا على يضبحن ضبحا، أو بالعاديات، كأنه قيل : والضابحات ؛ لأن الضبح يكون مع العدو، أو على الحال، أي : ضابحات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى