محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿والعاديات ضبحا﴾ إقسام بخيل الغزاة التي تعدو نحو العدو، فتضبح و ( الضبح ) صوت أنفاسها إذا عدت، وليس المراد بالصوت الصهيل ؛ بل قولها ( أح أح ) كما قال ابن عباس. ونصب ( ضبحا ) إما بفعله المحذوف، أو بالعاديات ؛ لإفادته معناه، أو بالحالية.