إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿والعاديات﴾ أقسمَ سبحانَهُ بخيلِ الغُزاةِ التي تعدُو نحوَ العدوِّ، وقولُه تعالَى :﴿ضَبْحاً﴾ مصدرٌ منصوبٌ إما بفعلِه المحذوفِ الواقعِ حالاً منَها، أي تضبحُ ضَبْحاً، وهُو صوتُ أنفاسِها عندَ عدوها، أوْ بالعادياتِ، فإن العدوَ مستلزمٌ للضبحِ كأنَّه قيلَ : والضابحاتِ، أو حالٌ على أنَّه مصدرٌ بمعنى الفاعلِ، أيْ ضابحاتٌ.