لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿والعاديات ضبحاً﴾ فيه قولان : أحدهما، أنها الإبل في الحج. قال عليّ كرم الله وجهه : هي الإبل تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى. وعنه قال : كانت أول غزاة في الإسلام بدراً، وما كان معنا إلا فرسان : فرس للزّبير، وفرس للمقداد بن الأسود، فكيف تكون العاديات ؟ فعلى هذا القول يكون معنى ضبحها مد أعناقها في السير، وأصله من حركة النار في العود.