تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله :﴿والعاديات ضبحا( ١ )﴾ تفسير ابن عباس : هي الخيل، وضبحها : أنفاسها إذا جرت. قال محمد : وقد قيل : إن ضبحها صوت أجوافها إذا عدت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى