مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وقوله ﴿خَلَقَ الإنسان﴾ تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهماً، ثم مفسراً تفخيماً لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ وإنما جمع ولم يقل من علقة لأن الإنسان في معنى الجمع.