كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قال بعضُهم: أرادَ به آدمَ، خلقَهُ من طينٍ يعلَقُ باليدِ. وقال بعضُهم: الإنسانُ هذا اسم جنسٍ، والعلَقُ جمعُ العلقَةِ، وهي الدمُ الخاثر المنعقدُ الذي يضرِبُ إلى السوادِ.
تفسير الآية ٢ من سورة العلق من كتاب كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل