صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿خلق الإنسان﴾ أي جنس الإنسان من بني آدم. وخصه بالذكر لكونه أشرف المخلوقات ؛ وفيه من بدائع الصنع والتدبير ما فيه. ﴿من علق﴾ دم جامد، وهو الطور الثاني من أطوار تحلق المادة الإنسانية. والمراد : التنبيه إلى ما بين حالتيه الأولى والآخرة من التباين البين، وأن الذي خلقه من هذه المادة ثم سواه بشرا في أحسن تقويم، قادر على كل شيء.