أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم أفرد ما هو أشرف وأظهر صنعا وتدبيرا، وأدل على وجوب العبادة المقصودة من القراءة، فقال : خلق الإنسان أو الذي خلق الإنسان، فأبهم أولا، ثم فسر تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته ( من علق ) جمعه على الإنسان في معنى الجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى