البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر خلق الإنسان، وخصه من بين المخلوقات لكونه هو المنزل إليه، وهو أشرف.
قال الزمخشري : أشرف ما على الأرض، وفيه دسيسة أن الملك أشرف.
وقال : ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان، كما قال :﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان﴾ فقيل : الذي خلق مبهماً،
ثم فسره بقوله : خلق تفخيماً لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته، انتهى.
والإنسان هنا اسم جنس، والعلق جمع علقة، فلذلك جاء من علق، وإنما ذكر من خلق من علق لأنهم مقرون به، ولم يذكر أصلهم آدم، لأنه ليس متقرراً عند الكفار فيسبق الفرع، وترك أصل الخلقة تقريباً لأفهامهم.
قال الزمخشري : أشرف ما على الأرض، وفيه دسيسة أن الملك أشرف.
وقال : ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان، كما قال :﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان﴾ فقيل : الذي خلق مبهماً،
ثم فسره بقوله : خلق تفخيماً لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته، انتهى.
والإنسان هنا اسم جنس، والعلق جمع علقة، فلذلك جاء من علق، وإنما ذكر من خلق من علق لأنهم مقرون به، ولم يذكر أصلهم آدم، لأنه ليس متقرراً عند الكفار فيسبق الفرع، وترك أصل الخلقة تقريباً لأفهامهم.