التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من علق﴾ والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم، والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله :﴿فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة﴾ [الحج: ٥] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا ؛ لأنه لم يخلق من علقة، وإنما خلق من طين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى