لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان﴾ يعني آدم، وإنما خص الإنسان بالذكر من بين سائر المخلوقات لأنه أشرفها، وأحسنها خلقه ﴿من علق﴾ جمع علقة، ولما كان الإنسان اسم جنس في معنى الجمع جمع العلق ولمشاكله رؤوس الآي أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى