تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( كل نفس ذائقة الموت ) قد بينا من قبل.
وقوله :( ونبلوكم بالشر والخير ) أي : بالرخاء والشدة، والصحة والسقم، وبالإشقاء والإسعاد، وغير ذلك مما يختلف على الإنسان، وقيل : بالشر والخير أي : بما يحبون ويكرهون، ويقال : الشر غلبة الهوى على الإنسان، والخير العصمة من المعاصي، قاله سهل بن عبد الله.
وقوله :( فتنة ) أي : محنة وخبرة.
وقوله :( وإلينا ترجعون ) أي : تردون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى