الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فِتْنَةً﴾ : في نصبِه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها : أنَّه مفعولٌ من أجله. الثاني : أنه مصدرٌ في موضعِ الحالِ أي : فاتِنين. الثالث : أنَّه مصدرٌ مِنْ معنى العاملِ لا من لفظِه ؛ لأن الابتلاءَ فتنةٌ فكأنَّه قيل : نَفْتِنُكم فتنةً.
وقرأ العامَّة " تُرْجَعُوْن " بتاءِ الخطابِ مبنياً للمفعول. وغيرُهم بياءِ الغَيْبة على الالتفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى