معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم﴾ نختبركم ﴿بالشر والخير﴾ بالشدة والرخاء والصحة والسقم، والغنى والفقر، وقيل : بما تحبون وما تكرهون ﴿فتنةً﴾ ابتلاءً لتنظر كيف شكركم فيما تحبون، وصبركم فيما تكرهون. ﴿وإلينا ترجعون*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى