مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت وَنَبْلُوكُم﴾ ونختبركم سمي ابتلاء وإن كان عالماً بما سيكون من أعمال العاملين قبل وجودهم لأنه في صورة الاختبار ﴿بالشر﴾ بالفقر والضر ﴿والخير﴾ الغني والنفع ﴿فِتْنَةً﴾ مصدر مؤكد ل ﴿نبلوكم﴾ من غير لفظه ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر. وعن ابن ذكوان ﴿ترجعون﴾.