تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قال عز وجل :﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ يعنى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ﴿ونبلوكم﴾ يقول : ونختبركم ﴿بالشر﴾ يعنى بالشدة لتصبروا ﴿و﴾ ب ﴿والخير فتنة﴾ يعنى بالرخاء لتشكروا فتنة، يقول : هما بلاء يبتليكم بهما ﴿وإلينا﴾ في الآخرة ﴿ترجعون﴾ آية بعد الموت فنجزيكم بأعمالكم.