الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِيۤ إِلَيْهِ أَنَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱعْبُدُونِ﴾: وحدي ﴿وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَداً﴾: كالملائكة.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: عن ذلك ﴿بَلْ﴾: هم ﴿عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾: عنده، وهذا ينافي الولادة، نبّه به على مدحهم.
﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾: لا يقولون حتى يقول كالعبيد وأنتم تقولون عليه ما لم يقل.
﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ما قدَّموا ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: ما أَّخروا ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ﴾: أن يشفعوا له.
﴿وَهُمْ﴾: مع كرامتهم ﴿مِّنْ خَشْيَتِهِ﴾: هي خوف مع تعظيم.
﴿مُشْفِقُونَ﴾: لما رأوا أمر إبليس وغيره والإنشفاق خوف مع اعتناء.
﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ﴾: فرضاٍ: ﴿إِنِّيۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾: وهذا ينافي الولادة ﴿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾: المشركين.
﴿أَوَلَمْ يَرَ﴾: يعلم.
﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: من أخبار كتب الله.
﴿أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ كَانَتَا﴾: أي: الجماعتان.
﴿رَتْقاً﴾: مرتوقتين، مسدودتين، أي: شي واحدا.
﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾: فصلنا بينهما بالهواء للإمطار والإنبات وغيره، أو المراد كل منهما، فجعل كُلا منهما سَبْعًا بالفتق.
﴿وَجَعَلْنَا﴾: خلقنا ﴿مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾: من الحيوانات أو كل موجود بعضهم بلا واسطة، وبعضهم بواسطة كما بينه الحديث.
﴿أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلْنَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالا.
﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة ﴿أَن تَمِيدَ﴾: تميل.
﴿بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾: في الرواسي ﴿فِجَاجاً﴾: طُرقًا واسعةَ و ﴿سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾: إلى مصالحهم ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا﴾: على الأرض.
﴿مَّحْفُوظاً﴾: من وقوعها عليها، أو من الشياطين ﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا﴾: الدالة على كمال قدرتنا ﴿مُعْرِضُونَ * وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْلَّيْلَ﴾: قدم لتقدم الظلمة على النور ﴿وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ﴾: منهما.
﴿فِي فَلَكٍ﴾: أي: جنسه.
﴿يَسْبَحُونَ﴾: يسرعون على سطحه إسراع السابح جمع باعتبار المطالع أو نظراً إلى المعنى جمع العقلاء لأن السباحة فعلهم.
﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾: البقاء في الدنيا قيل: دل على موت الخضر، والأصح أنه إلياس سيموتان ولو بعد حين.
﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾: فلم يقولون: نتربص به ريب المنون.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ﴾: مرارة ﴿ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم﴾: نختبركم.
﴿بِٱلشَّرِّ﴾: كالمصائب ﴿وَٱلْخَيْرِ﴾: كالنعم ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا لننظر الصابر والشاكر وغيرهما ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾: فنجازيكم.
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً﴾: مهزوءا به قائلين: ﴿أَهَـٰذَا ٱلَّذِي يَذْكُرُ﴾: أي: يعيب.
﴿آلِهَتَكُمْ﴾: فإن الذكر من العدو لوم كما أنه من الصديق ثناء.
﴿وَهُمْ بِذِكْرِ﴾: بصفات ﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: فهم أحق أن يهزأ بهم ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾: كالنضر بن حارث يتعجل بالعذاب هذا مبالغة لفرط استعجاله كخلقت من كرم.
﴿سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي﴾: نقماتي في الدَّارين ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ﴾: بها.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: استهزاء: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: عذاب القيامة الموعود.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أيها المؤمنون.
﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ﴾: يَذَرُوْنَ ﴿عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾: منهُ، أي: لو يعلمون الوقت الذي يتعجلونه لما استعجلوا.
﴿بَلْ تَأْتِيهِم﴾: عدتهم.
﴿بَغْتَةً﴾: فجأة.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾: تحيرهم.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يُمْهلُون ﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ﴾: أحاط أو نزل ﴿بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ﴾: من الأمم السالفة، جزاءً ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: من العذاب، فهؤلاء مثلهم ﴿قُلْ﴾: للمستزئين: ﴿مَن يَكْلَؤُكُم﴾: يحفَظُكُمْ ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ﴾: عذاب.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: نبه بذكره على أن لا كاليء لهم إلا رحمته العامة.
﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾: فكيف يخافونه حتى يسألوا عن كالئهم.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّن﴾: العذاب من.
﴿دُونِنَا لاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: الآلهة.
﴿نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلاَ هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾: بالنصر، فكيف ينصرون غيرهم.
﴿بَلْ﴾: سبب غرورهم أنا.
﴿مَتَّعْنَا هَـٰؤُلاۤءِ وَآبَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ﴾: فقست قلوبهم ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ﴾: بتسليط المسلمين.
﴿أَفَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ﴾: أم المؤمنين؟ ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾: من الله.
﴿وَلاَ يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾: أي: أنتم مثلهم، والتقييد لأن الكلام في الإنذار.
﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ﴾: أدنى رائحة.
﴿مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يٰويْلَنَآ﴾: كما مرَّ ﴿إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: فكيف بسوط عذابنا ﴿وَنَضَعُ ٱلْمَوَازِينَ﴾: كما في الأعراف أو ﴿ٱلْقِسْطَ﴾: العدل، فيه مبالغة.
﴿لِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: فيه.
﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾: من الظلم ﴿وَإِن كَانَ﴾: العمل.
﴿مِثْقَالَ﴾: زنة ﴿حَبَّةٍ﴾: جُزْء من ثمانية وأربعين ﴿مِّنْ خَرْدَلٍ﴾: يعني أقل قليل.
﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾: أحضرناها للجزاء، أنث للمضاف إليه.
﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾: لكمال عدلنا وعلمنا ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ﴾: كتابا فارقا بين الحق والباطل ﴿وَضِيَآءً﴾: للقلوب.
﴿وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَيْبِ وَهُمْ مِّنَ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة ﴿مُشْفِقُونَ * وَهَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ﴾: كثير الخير.
﴿أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ﴾: يا قريشُ ﴿لَهُ مُنكِرُونَ﴾: استفهام توبيخ
﴿سُبْحَانَهُ﴾: عن ذلك ﴿بَلْ﴾: هم ﴿عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾: عنده، وهذا ينافي الولادة، نبّه به على مدحهم.
﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾: لا يقولون حتى يقول كالعبيد وأنتم تقولون عليه ما لم يقل.
﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ما قدَّموا ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: ما أَّخروا ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ﴾: أن يشفعوا له.
﴿وَهُمْ﴾: مع كرامتهم ﴿مِّنْ خَشْيَتِهِ﴾: هي خوف مع تعظيم.
﴿مُشْفِقُونَ﴾: لما رأوا أمر إبليس وغيره والإنشفاق خوف مع اعتناء.
﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ﴾: فرضاٍ: ﴿إِنِّيۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾: وهذا ينافي الولادة ﴿كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾: المشركين.
﴿أَوَلَمْ يَرَ﴾: يعلم.
﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ﴾: من أخبار كتب الله.
﴿أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ كَانَتَا﴾: أي: الجماعتان.
﴿رَتْقاً﴾: مرتوقتين، مسدودتين، أي: شي واحدا.
﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾: فصلنا بينهما بالهواء للإمطار والإنبات وغيره، أو المراد كل منهما، فجعل كُلا منهما سَبْعًا بالفتق.
﴿وَجَعَلْنَا﴾: خلقنا ﴿مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾: من الحيوانات أو كل موجود بعضهم بلا واسطة، وبعضهم بواسطة كما بينه الحديث.
﴿أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلْنَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالا.
﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة ﴿أَن تَمِيدَ﴾: تميل.
﴿بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾: في الرواسي ﴿فِجَاجاً﴾: طُرقًا واسعةَ و ﴿سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾: إلى مصالحهم ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا﴾: على الأرض.
﴿مَّحْفُوظاً﴾: من وقوعها عليها، أو من الشياطين ﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا﴾: الدالة على كمال قدرتنا ﴿مُعْرِضُونَ * وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْلَّيْلَ﴾: قدم لتقدم الظلمة على النور ﴿وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ﴾: منهما.
﴿فِي فَلَكٍ﴾: أي: جنسه.
﴿يَسْبَحُونَ﴾: يسرعون على سطحه إسراع السابح جمع باعتبار المطالع أو نظراً إلى المعنى جمع العقلاء لأن السباحة فعلهم.
﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾: البقاء في الدنيا قيل: دل على موت الخضر، والأصح أنه إلياس سيموتان ولو بعد حين.
﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾: فلم يقولون: نتربص به ريب المنون.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ﴾: مرارة ﴿ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم﴾: نختبركم.
﴿بِٱلشَّرِّ﴾: كالمصائب ﴿وَٱلْخَيْرِ﴾: كالنعم ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا لننظر الصابر والشاكر وغيرهما ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾: فنجازيكم.
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً﴾: مهزوءا به قائلين: ﴿أَهَـٰذَا ٱلَّذِي يَذْكُرُ﴾: أي: يعيب.
﴿آلِهَتَكُمْ﴾: فإن الذكر من العدو لوم كما أنه من الصديق ثناء.
﴿وَهُمْ بِذِكْرِ﴾: بصفات ﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ هُمْ كَافِرُونَ﴾: فهم أحق أن يهزأ بهم ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾: كالنضر بن حارث يتعجل بالعذاب هذا مبالغة لفرط استعجاله كخلقت من كرم.
﴿سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي﴾: نقماتي في الدَّارين ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ﴾: بها.
﴿وَيَقُولُونَ﴾: استهزاء: ﴿مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ﴾: عذاب القيامة الموعود.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أيها المؤمنون.
﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ﴾: يَذَرُوْنَ ﴿عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾: منهُ، أي: لو يعلمون الوقت الذي يتعجلونه لما استعجلوا.
﴿بَلْ تَأْتِيهِم﴾: عدتهم.
﴿بَغْتَةً﴾: فجأة.
﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾: تحيرهم.
﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يُمْهلُون ﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ﴾: أحاط أو نزل ﴿بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ﴾: من الأمم السالفة، جزاءً ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: من العذاب، فهؤلاء مثلهم ﴿قُلْ﴾: للمستزئين: ﴿مَن يَكْلَؤُكُم﴾: يحفَظُكُمْ ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ﴾: عذاب.
﴿ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾: نبه بذكره على أن لا كاليء لهم إلا رحمته العامة.
﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾: فكيف يخافونه حتى يسألوا عن كالئهم.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّن﴾: العذاب من.
﴿دُونِنَا لاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: الآلهة.
﴿نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلاَ هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾: بالنصر، فكيف ينصرون غيرهم.
﴿بَلْ﴾: سبب غرورهم أنا.
﴿مَتَّعْنَا هَـٰؤُلاۤءِ وَآبَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ﴾: فقست قلوبهم ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ﴾: بتسليط المسلمين.
﴿أَفَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ﴾: أم المؤمنين؟ ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾: من الله.
﴿وَلاَ يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾: أي: أنتم مثلهم، والتقييد لأن الكلام في الإنذار.
﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ﴾: أدنى رائحة.
﴿مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يٰويْلَنَآ﴾: كما مرَّ ﴿إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: فكيف بسوط عذابنا ﴿وَنَضَعُ ٱلْمَوَازِينَ﴾: كما في الأعراف أو ﴿ٱلْقِسْطَ﴾: العدل، فيه مبالغة.
﴿لِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: فيه.
﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾: من الظلم ﴿وَإِن كَانَ﴾: العمل.
﴿مِثْقَالَ﴾: زنة ﴿حَبَّةٍ﴾: جُزْء من ثمانية وأربعين ﴿مِّنْ خَرْدَلٍ﴾: يعني أقل قليل.
﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾: أحضرناها للجزاء، أنث للمضاف إليه.
﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾: لكمال عدلنا وعلمنا ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ﴾: كتابا فارقا بين الحق والباطل ﴿وَضِيَآءً﴾: للقلوب.
﴿وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَيْبِ وَهُمْ مِّنَ ٱلسَّاعَةِ﴾: القيامة ﴿مُشْفِقُونَ * وَهَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ﴾: كثير الخير.
﴿أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ﴾: يا قريشُ ﴿لَهُ مُنكِرُونَ﴾: استفهام توبيخ