فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون﴾ [الأنبياء: ٣٥].
أي إلى الجنة أو النار.
قال ذلك هنا بالواو، موافقة للتعيين بها، فيما زاده هنا بقوله ﴿ونبلوكم بالشرّ والخير فتنة﴾ [الأنبياء: ٣٥].
وقال في العنكبوت(١) ب " ثُم " لدلالتها على تراخي الرجوع، المذكور عن بلوى الدنيا – ولم يقع بينهما تعبير بواو ثم ما زاده هنا – اختصارا.
١ - في العنكبوت ﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا تُرجعون﴾ آية (٥٧) والمراد بالرجوع إلى الله: الرجوع إلى الحساب، ثم المصير إلى الجنة، أو النار، كما وضّحه المؤلف بقوله: إلى الجنة أو النار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى