التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( كل نفس ذائقة الموت( أي ذائقة مرارة مفارقتها جسدها هذه الجملة مقررة لقوله تعالى :( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد( ( ونبلوكم( نعاملكم معاملة المحشر ( بالشر والخير( وبالشدة والرخاء والصحة والسقم والغنى والفقر وكل ما يحبون وما يكرهون ( فتنة( أي ابتلاء فهو مصدر من غير لفظه يعني نبلوكم ابتلاء حتى يظهر منكم بعدما تحبونه الشكر أو الكفران وةبعد ما تكرهونه الصبر أو الجزع والشكوى ( وإلينا ترجعون( فيجازيكم على حسب ما يوجد منكم الصبر والشكر وضدهما وفيه إيماء بأن المقصود منن هذه النشأة غنما هو الابتلاء والتعريض للثواب أو العقاب تقرير لما سبق،